الغضب يملؤني الآن ، فقط لا تأت ..
الخميس، 27 نوفمبر 2014
الاثنين، 24 نوفمبر 2014
الجمعة، 21 نوفمبر 2014
توأمة الروح و سماء قلبي ...
هذا
الصباح مليء بالحب ، سحابتان إلتقتا اليوم على سمائي .. واحدة تحمل الخير و أخرى
تنذر بقدوم الشر ..
تلك التي أقلقتني إلتقيتها أول الصباح .. أسرت قلبي ، و خطفت مني شهقة الروح في ابداعها و صدقها .. خفت حينها أن الشر الذي أظنه فيها يستهويني .. أو أن جزا منه أصيل فيني .. ذلك الشر الذي أظنه لن يتركني ..
تلك التي أقلقتني إلتقيتها أول الصباح .. أسرت قلبي ، و خطفت مني شهقة الروح في ابداعها و صدقها .. خفت حينها أن الشر الذي أظنه فيها يستهويني .. أو أن جزا منه أصيل فيني .. ذلك الشر الذي أظنه لن يتركني ..
و بعد
تأمل مع النفس صادفت سحابة الخير الآتي ، كانت محملة بالحب و الشوق و شيء من حنين
لأصول المعاني .. ابتسمت بعمق معها .. لكن صباحي هذا أسره معنى واحد من أوله ..
و كان من
أجمل ما رأيت
من أكثر ما عبر عني ..
ومن أقرب ما يكون إلي ..
و كان جزءا مني في روح أخرى ..
أجمل ما قرأت .. سحابة هذا الصباح .. سحابة الخير و الشر .. و شيء مني ..
من أكثر ما عبر عني ..
ومن أقرب ما يكون إلي ..
و كان جزءا مني في روح أخرى ..
أجمل ما قرأت .. سحابة هذا الصباح .. سحابة الخير و الشر .. و شيء مني ..
بارك
الله فيك صديق الروح وإن لم التق بك .. جميل المحيا .. صادق الكلمة .. طيب القلب .
"
علي محمد أبو الحسن :
رجوتك أرسلها لتوأمك كرماً
توأمُك :
خيرُ من تحتفي معهُ على مقدار التبايُن بينكما
و أنضجُ من يُفهمك أن ذكاء المسافات ضرورة
و أنبلُ من يُعلّمك أن في البُعدِ قُرْباً
و أوفى من يسعى لتحريرك من محبتك له
و أكثرُ من يستبقيك أطولَ ما يُمكن في صحبته لك بظهر الغَيب
و أجودُ من تتخذه عيْناً عليك
و أفضلُ مدربٍ إيّاك على الإعْذار و بذل الاعتذار
و أسرعُ من تجودُ الذاكرةُ بتحضيره
و أحسنُ رفيقٍ في حَرَمِ الأسرار
و أوجعُ من يُعاجِلُكَ بالحنين
و أرْجى مُسافرٍ إليكَ بالأنفاس
و أكبرُ متلصصٍ يرقُبُ و يراقِبُ جمالك خِلسة
و أقلقُ من يُقلقُكَ قُربُهُ و حضُوره لكثرتِه
و أدْمَنُ من تستوهِبُ عتابه بديلاً عن سَوْطِ صمتِه
و أعْجَبُ من تقشعرُّ لمرْآهُ و عِناقِه
و أرْهَقُ من تحتارُ لغيابه
و ألذُّ من تستعذبُ تمنُّعه
و أبخلُ من تَظِنُّ بهِ على سِواك
و أقْسَى من لا يُنيمُكَ وجعُه
و أكرمُ من تتوسله ليكونَ شفيعَهُ عنده
و أفصحُ من تُثقلُكَ فصاحةُ قلبه
و أنزَفُ من يجرحُكَ هَجْرُه
و أعْتى من يُكرهُكَ على أن تكون (أنت) كما (أنت) معه ..
جِدْ
أَوْ
جُدْ
توأمي .. أشكُوكَ إليك
"
"
علي محمد أبو الحسن :
رجوتك أرسلها لتوأمك كرماً
توأمُك :
خيرُ من تحتفي معهُ على مقدار التبايُن بينكما
و أنضجُ من يُفهمك أن ذكاء المسافات ضرورة
و أنبلُ من يُعلّمك أن في البُعدِ قُرْباً
و أوفى من يسعى لتحريرك من محبتك له
و أكثرُ من يستبقيك أطولَ ما يُمكن في صحبته لك بظهر الغَيب
و أجودُ من تتخذه عيْناً عليك
و أفضلُ مدربٍ إيّاك على الإعْذار و بذل الاعتذار
و أسرعُ من تجودُ الذاكرةُ بتحضيره
و أحسنُ رفيقٍ في حَرَمِ الأسرار
و أوجعُ من يُعاجِلُكَ بالحنين
و أرْجى مُسافرٍ إليكَ بالأنفاس
و أكبرُ متلصصٍ يرقُبُ و يراقِبُ جمالك خِلسة
و أقلقُ من يُقلقُكَ قُربُهُ و حضُوره لكثرتِه
و أدْمَنُ من تستوهِبُ عتابه بديلاً عن سَوْطِ صمتِه
و أعْجَبُ من تقشعرُّ لمرْآهُ و عِناقِه
و أرْهَقُ من تحتارُ لغيابه
و ألذُّ من تستعذبُ تمنُّعه
و أبخلُ من تَظِنُّ بهِ على سِواك
و أقْسَى من لا يُنيمُكَ وجعُه
و أكرمُ من تتوسله ليكونَ شفيعَهُ عنده
و أفصحُ من تُثقلُكَ فصاحةُ قلبه
و أنزَفُ من يجرحُكَ هَجْرُه
و أعْتى من يُكرهُكَ على أن تكون (أنت) كما (أنت) معه ..
جِدْ
أَوْ
جُدْ
توأمي .. أشكُوكَ إليك
"
الخميس، 20 نوفمبر 2014
الاثنين، 10 نوفمبر 2014
إلى نفسي
ذلك الذي أخشاه أشعر باقترابه ، و أنا الآن بين أمل و رجاء ..
أمل أن يخطئ قلبي .
ورجاء بأن لا يصيب .
على هامش من العدمية و الخواء اتكأت أحدث نفسي عما مررت به اليوم ، اليوم يعكس الكثير عما قد يكون غدا .. و بخوف تسائلت " سأفقدهم ؟ "
إنما هو أمر لا مفر منه .. أن تعيد ترتيب أولوياتك من فترة لأخري ، أن يسقط أشخاص و يبقى آخرون .. أولئك الذين يسقطون عزيزي ليسوا السيئيين أو ما إلى ذلك .. إنما ترغمنا ظروف الحياة أن نتخلى لأجلهم ، و أن ندعهم لأجل الجميع ..
أما من نتمسك بهم .. فهم أيضا ليسو بأفضل ممن رحلو .. من نتمسك بهم غالبا هم أصحاب السراب ، أولئك الذين ترفض التخلي عنهم لأنك شهدت ربيع حياتهم .. أو لأن نفحة من عطرهم أصابتك .. هم دائما فوق الجميع ، و هم دائما - مهما فعلو - لا مفر لهم من أن يحتويهم قلبك عميقا .
أنا الآن أخشى - ولأنني للحظة أفهم نفسي - أخشى أن أدع صديقي العزيز يرحل ، أن يكون مع أولئك الرائعين الذين يسقطون لأجلنا .. أولئك الذين لن يكررهم الزمان .. النادرون و المخلصون الذين نتخلى عنهم دوما ..
و أخشى أن أفضل السراب يوما .. فأهدي قلبي للذين لا محالة هم راحلون ..
و أنا أعشق الرحيل عزيزي .. أعشق الرحيل عن كل ما يؤلمني ، و أعشق الرحيل عن وجه الأرض الآن .. و أتسائل عن الملجأ و الملاذ .. و لا أدري
وتثقلني خطايا حد الجبال .. و يقتلني الضمير ، و تأسرني همومي .. و لكنني اعشق الرحيل .
و أخشى أنني لا أزال أهبط من أعلى ذلك الدرج إلى الظلام .. أهبط ولا أرى .
وأخشى الكثير ...
و يؤلمني الكثير ، و للتو أعي أني وحدي ، مهما احتشد الرائعون ، للتو أعي .. أنني في هذا الهم وحدي .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
