الثلاثاء، 15 مارس 2016

و مضى وحيدا

هوى فاصطدم بالأرض ، لوى كاحله و حطم بعضا من أسنانه ،  جسده مليء بالرضوض ، احنى رأسه قليلا .. ثم نظر من حوله ، كان وحيدا .. وحيدا .. وحيدا جدا ...
لملم أشياءه ، لملم أشلاءه ، لملم كل النظرات التي لم ينظرها إليه أحد ، لملم كل الكلمات التي لم يقلها له أحد.. ثم نهض .
مشى مشيته المعتادة مع عرجة في القدم ، نظر من حوله مجددا ، لا أحد هناك ، لا صديق و لا رفيق و لا خليل و لا صاحب .. لا أحد سواه و سوى انعكاساته في الموجودات .. مشى يعرج وحيدا وحيدا وحيدا جدا ... أكثر من أي شيء .


١٥- مارس - ٢٠١٦ 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق