هذا
الصباح مليء بالحب ، سحابتان إلتقتا اليوم على سمائي .. واحدة تحمل الخير و أخرى
تنذر بقدوم الشر ..
تلك التي أقلقتني إلتقيتها أول الصباح .. أسرت قلبي ، و خطفت مني شهقة الروح في ابداعها و صدقها .. خفت حينها أن الشر الذي أظنه فيها يستهويني .. أو أن جزا منه أصيل فيني .. ذلك الشر الذي أظنه لن يتركني ..
تلك التي أقلقتني إلتقيتها أول الصباح .. أسرت قلبي ، و خطفت مني شهقة الروح في ابداعها و صدقها .. خفت حينها أن الشر الذي أظنه فيها يستهويني .. أو أن جزا منه أصيل فيني .. ذلك الشر الذي أظنه لن يتركني ..
و بعد
تأمل مع النفس صادفت سحابة الخير الآتي ، كانت محملة بالحب و الشوق و شيء من حنين
لأصول المعاني .. ابتسمت بعمق معها .. لكن صباحي هذا أسره معنى واحد من أوله ..
و كان من
أجمل ما رأيت
من أكثر ما عبر عني ..
ومن أقرب ما يكون إلي ..
و كان جزءا مني في روح أخرى ..
أجمل ما قرأت .. سحابة هذا الصباح .. سحابة الخير و الشر .. و شيء مني ..
من أكثر ما عبر عني ..
ومن أقرب ما يكون إلي ..
و كان جزءا مني في روح أخرى ..
أجمل ما قرأت .. سحابة هذا الصباح .. سحابة الخير و الشر .. و شيء مني ..
بارك
الله فيك صديق الروح وإن لم التق بك .. جميل المحيا .. صادق الكلمة .. طيب القلب .
"
علي محمد أبو الحسن :
رجوتك أرسلها لتوأمك كرماً
توأمُك :
خيرُ من تحتفي معهُ على مقدار التبايُن بينكما
و أنضجُ من يُفهمك أن ذكاء المسافات ضرورة
و أنبلُ من يُعلّمك أن في البُعدِ قُرْباً
و أوفى من يسعى لتحريرك من محبتك له
و أكثرُ من يستبقيك أطولَ ما يُمكن في صحبته لك بظهر الغَيب
و أجودُ من تتخذه عيْناً عليك
و أفضلُ مدربٍ إيّاك على الإعْذار و بذل الاعتذار
و أسرعُ من تجودُ الذاكرةُ بتحضيره
و أحسنُ رفيقٍ في حَرَمِ الأسرار
و أوجعُ من يُعاجِلُكَ بالحنين
و أرْجى مُسافرٍ إليكَ بالأنفاس
و أكبرُ متلصصٍ يرقُبُ و يراقِبُ جمالك خِلسة
و أقلقُ من يُقلقُكَ قُربُهُ و حضُوره لكثرتِه
و أدْمَنُ من تستوهِبُ عتابه بديلاً عن سَوْطِ صمتِه
و أعْجَبُ من تقشعرُّ لمرْآهُ و عِناقِه
و أرْهَقُ من تحتارُ لغيابه
و ألذُّ من تستعذبُ تمنُّعه
و أبخلُ من تَظِنُّ بهِ على سِواك
و أقْسَى من لا يُنيمُكَ وجعُه
و أكرمُ من تتوسله ليكونَ شفيعَهُ عنده
و أفصحُ من تُثقلُكَ فصاحةُ قلبه
و أنزَفُ من يجرحُكَ هَجْرُه
و أعْتى من يُكرهُكَ على أن تكون (أنت) كما (أنت) معه ..
جِدْ
أَوْ
جُدْ
توأمي .. أشكُوكَ إليك
"
"
علي محمد أبو الحسن :
رجوتك أرسلها لتوأمك كرماً
توأمُك :
خيرُ من تحتفي معهُ على مقدار التبايُن بينكما
و أنضجُ من يُفهمك أن ذكاء المسافات ضرورة
و أنبلُ من يُعلّمك أن في البُعدِ قُرْباً
و أوفى من يسعى لتحريرك من محبتك له
و أكثرُ من يستبقيك أطولَ ما يُمكن في صحبته لك بظهر الغَيب
و أجودُ من تتخذه عيْناً عليك
و أفضلُ مدربٍ إيّاك على الإعْذار و بذل الاعتذار
و أسرعُ من تجودُ الذاكرةُ بتحضيره
و أحسنُ رفيقٍ في حَرَمِ الأسرار
و أوجعُ من يُعاجِلُكَ بالحنين
و أرْجى مُسافرٍ إليكَ بالأنفاس
و أكبرُ متلصصٍ يرقُبُ و يراقِبُ جمالك خِلسة
و أقلقُ من يُقلقُكَ قُربُهُ و حضُوره لكثرتِه
و أدْمَنُ من تستوهِبُ عتابه بديلاً عن سَوْطِ صمتِه
و أعْجَبُ من تقشعرُّ لمرْآهُ و عِناقِه
و أرْهَقُ من تحتارُ لغيابه
و ألذُّ من تستعذبُ تمنُّعه
و أبخلُ من تَظِنُّ بهِ على سِواك
و أقْسَى من لا يُنيمُكَ وجعُه
و أكرمُ من تتوسله ليكونَ شفيعَهُ عنده
و أفصحُ من تُثقلُكَ فصاحةُ قلبه
و أنزَفُ من يجرحُكَ هَجْرُه
و أعْتى من يُكرهُكَ على أن تكون (أنت) كما (أنت) معه ..
جِدْ
أَوْ
جُدْ
توأمي .. أشكُوكَ إليك
"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق